مستشعرات الكاميرا من سامسونج قد تمكن من التقاط ما هو غير مرئي

 سامسونج تعمل بجهد على تكامل تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل فعّال داخل سلسلة هواتف Galaxy S24 الذكية، حيث يظهر أن مستشعرات الكاميرا المستقبلية للشركة ستحظى بتحسينات كبيرة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

مستشعرات كاميرا سامسونج قد تلتقط ما هو غير مرئي

سامسونج تحتل المرتبة الثانية على مستوى العالم كواحدة من أكبر العلامات التجارية لمستشعرات كاميرات الهواتف الذكية، وتأتي في المركز الثاني بعد شركة سوني. وعلى الرغم من ذلك، تخطط الشركة الكورية الجنوبية لتحقيق التفوق عبر استخدام التقنيات المتقدمة للذكاء الاصطناعي بهدف تفوق على منافستها اليابانية في هذا المجال.


في وقت سابق من هذا العام، قامت سامسونج بالكشف عن مستشعر جديد للكاميرا بدقة تصل إلى 200 ميجابكسل. وأعلنت الشركة الكورية الجنوبية عن تقنية Zoom Anyplace المتقدمة، والتي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحسين التكبير بشكل مبتكر، حيث تقوم بتتبع الكائنات تلقائيًا أثناء التقاط الصور القريبة.


تعمل الشركة جاهدة على دمج قدرات الذكاء الاصطناعي بشكل أكبر في مستشعرات الكاميرا. يظهر أن هناك فرصة للاستفادة من مزايا غير مسبوقة نتيجة لهذا التكامل.


وبشكل أكثر تحديدًا، تسعى سامسونج إلى تقديم مستشعرات للصور قادرة على التقاط ما هو غير مرئي بحلول عام 2027، مما يعزز إمكانيات التصوير ويفتح أفقًا جديدًا للابتكار في عالم التقنية.


لم يوضح التقرير نوع التفاصيل غير المرئية التي يمكن لهذه المستشعرات التقاطها، على الرغم من أن الهواتف الذكية السابقة قدمت لمحة إلى حد ما حول الميزات المتوقعة في هذا السياق.


سبق أن ظهرت هواتف ذكية مجهزة بكاميرات حرارية من شركة FLIR، والتي تتيح القدرة على التقاط الطاقة الحرارية.


قدمت بعض العلامات التجارية، مثل هواوي، مستشعرًا مخصصًا يساعد في التقاط صور الفلورسنت عند إقرانه مع كاميرا تقليدية، حيث يتم التقاط التوهج أو الضوء المرئي الناتج عن مواد معينة عند تعرضها للإشعاع بالأشعة فوق البنفسجية.


القدرة على التقاط الأشياء غير المرئية، مثل هذه، عبر مستشعر الكاميرا التقليدي بدلاً من الاعتماد على مستشعر متخصص، يُعتبر إنجازًا حقيقيًا يُسجل لصالح سامسونج.


في هاتف OnePlus 8 Pro لعام 2020، تم تجهيز الكاميرا بمرشح للألوان يعرض عن طريق الخطأ رؤية محدودة للأشعة السينية، مما يتيح للمستخدمين الرؤية من خلال بعض قطع الملابس.


لم توضح التقارير ما إذا كانت هذه التقنية ستُطبق أساسًا على مستشعرات كاميرا الهواتف الذكية، وبالتالي يُمكن استخدام مستشعرات الكاميرا المستقبلية هذه في مجالات أخرى، مثل صناعة السيارات والمجال الطبي والصناعات الأخرى.


يُشير التقرير إلى أن سامسونج قد حددت هدفًا طويل المدى لتطوير أجهزة استشعار قادرة على محاكاة الحواس البشرية.


يظهر أن هذا الهدف يتناول أجهزة الاستشعار بشكل عام، وليس فقط أجهزة استشعار الكاميرا، وفقًا للكشفات السابقة التي قدمتها الشركة. وسبق لسامسونج أن أعلنت عن رغبتها في تطوير مستشعرات للكاميرا تحاكي دقة العين البشرية.

شارك الموضوع
تعليقات