جوجل تحذف ملفات كوكيز الطرف الثالث

جوجل تحذف ملفات كوكيز الطرف الثالث

ما هي ملفات الكوكيز وكيف تؤثر على خصوصيتك على الإنترنت

عندما تدخل إلى أي موقع على الويب، قد تواجه رسالة تسألك “هل تسمح بملفات تعريف الارتباط؟”. ملفات تعريف الارتباط أو الكوكيز هي ملفات نصية تخزنها المواقع على جهازك لتتبع نشاطك وتقديم خدمات مخصصة لك، مثل الإعلانات الموجهة والتسجيل التلقائي والتفضيلات الشخصية.

لكن ملفات الكوكيز ليست بريئة تماماً، فهي قد تنتهك خصوصيتك وتسرب بياناتك الحساسة لجهات غير موثوقة، خاصة ملفات الكوكيز من الطرف الثالث، وهي التي تنشأها مواقع أخرى غير الموقع الذي تزوره، مثل مواقع الشبكات الاجتماعية والتحليلات والإعلانات.

لهذا السبب، توجد حركة متنامية للتخلص من ملفات الكوكيز واستبدالها بطرق أخرى أكثر أماناً وشفافية للتعامل مع المستخدمين على الإنترنت. فقد أصدرت بعض الدول قوانين تحمي حقوق المستخدمين في الموافقة على ملفات الكوكيز والاطلاع على المعلومات التي تجمعها. كما قامت بعض شركات تطوير المتصفحات مثل آبل وموزيلا وغوغل باتخاذ خطوات لحظر أو تقييد ملفات الكوكيز من الطرف الثالث على متصفحاتها، واقتراح بدائل أخرى مثل التعريفات الرقمية أو الإشارات الضوئية أو الأطر الخاصة.

google تحذف ملفات كوكيز الطرف الثالث

كيف تحمي نفسك من ملفات الكوكيز التي تتجسس على سلوكك على الإنترنت

إذا كنت تستخدم متصفح كروم من شركة غوغل، فقد تكون من بين 1% من المستخدمين الذين تم حظرهم من الوصول إلى ملفات الكوكيز من الطرف الثالث منذ بداية العام الحالي. هذه الخطوة هي جزء من خطة غوغل لإلغاء ملفات الكوكيز بشكل كامل خلال النصف الثاني من العام، بعد الحصول على موافقة هيئة المنافسة البريطانية. ولكن ما هي ملفات الكوكيز ولماذا تريد غوغل التخلص منها؟

ملفات الكوكيز هي ملفات تخزنها المواقع التي تزورها على جهازك لتحسين تجربتك على الإنترنت. فهي تساعدك على البقاء مسجلاً في حساباتك أو الاحتفاظ بما اخترته في سلة التسوق أو تذكر تفضيلاتك الشخصية. لكن ملفات الكوكيز ليست كلها مفيدة، فبعضها يستخدم لمراقبة سلوكك على الإنترنت وجمع بيانات عن اهتماماتك وعاداتك ومواقعك الأكثر زيارة. هذه البيانات تستخدم لإظهار إعلانات موجهة لك بناءً على ملف تعريف خاص بك.

هذه النوعية من ملفات الكوكيز تسمى ملفات الكوكيز من الطرف الثالث، وهي التي لا تنشأها المواقع التي تزورها، بل تنشأها مواقع أخرى مدمجة فيها، مثل مواقع التواصل الاجتماعي أو الإحصاءات أو الإعلانات. هذه المواقع تستطيع تتبعك عبر مواقع مختلفة وإنشاء صورة دقيقة لهويتك واحتياجاتك ورغباتك. هذا ما قالته ليندا شينك، مديرة الشركاء لدى غوغل، في تقرير لوكالة الأنباء الألمانية.

لحماية خصوصية المستخدمين، تعمل غوغل على تطوير تقنية جديدة تسمى برايفاسي ساند بوكس (Privacy Sandbox)، وهي تقنية تهدف إلى تقديم خدمات مخصصة للمستخدمين دون الحاجة إلى ملفات الكوكيز من الطرف الثالث. بدلاً من ذلك، ستستخدم غوغل تعريفات رقمية أو مجموعات من المستخدمين ذات اهتمامات مشتركة، وستقدم لهم إعلانات مناسبة دون الكشف عن هويتهم أو تتبعهم بشكل فردي.



غوغل تنوي إنهاء عصر ملفات الكوكيز… فما البديل؟

متصفح كروم من شركة غوغل هو أكثر المتصفحات شعبية في العالم، ولكنه قد يخضع لتغييرات جذرية في العام الحالي. فغوغل تخطط لإلغاء ملفات الكوكيز من الطرف الثالث، وهي الملفات التي تسمح لشركات الإعلانات بتتبع المستخدمين عبر مواقع متعددة وعرض إعلانات مخصصة لهم. وبدلاً من ذلك، تريد غوغل استخدام تقنية جديدة تسمى برايفاسي ساند بوكس (Privacy Sandbox)، والتي تهدف إلى حماية خصوصية المستخدمين دون التأثير على دخل الإعلانات.

ما هي ملفات الكوكيز؟

ملفات الكوكيز هي ملفات نصية تخزنها المواقع التي تزورها على جهازك لتحسين تجربتك على الإنترنت. فهي تساعدك على البقاء مسجلاً في حساباتك أو الاحتفاظ بما اخترته في سلة التسوق أو تذكر تفضيلاتك الشخصية. لكن ملفات الكوكيز ليست كلها مفيدة، فبعضها يستخدم لمراقبة سلوكك على الإنترنت وجمع بيانات عن اهتماماتك وعاداتك ومواقعك الأكثر زيارة. هذه البيانات تستخدم لإظهار إعلانات موجهة لك بناءً على ملف تعريف خاص بك.

هذه النوعية من ملفات الكوكيز تسمى ملفات الكوكيز من الطرف الثالث، وهي التي لا تنشأها المواقع التي تزورها، بل تنشأها مواقع أخرى مدمجة فيها، مثل مواقع التواصل الاجتماعي أو الإحصاءات أو الإعلانات. هذه المواقع تستطيع تتبعك عبر مواقع مختلفة وإنشاء صورة دقيقة لهويتك واحتياجاتك ورغباتك. هذا ما قالته ليندا شينك، مديرة الشركاء لدى غوغل، في تقرير لوكالة الأنباء الألمانية.

ما هو برايفاسي ساند بوكس؟

برايفاسي ساند بوكس هو مشروع طورته غوغل لإيجاد بديل لملفات الكوكيز من الطرف الثالث. فبدلاً من تتبع المستخدمين بشكل فردي، ستقوم غوغل بتقسيمهم إلى مجموعات كبيرة من المستخدمين ذات اهتمامات مشتركة، وتسمى هذه المجموعات فيدراتد ليرنينغ أوف كوهورتس (Federated Learning of Cohorts) أو FLoC. وستقدم غوغل لهذه المجموعات إعلانات مناسبة دون الكشف عن هويتهم أو تتبعهم بشكل فردي.

وبحسب غوغل، فإن هذه التقنية تحافظ على خصوصية المستخدمين بنسبة 95% مقارنة بملفات الكوكيز من الطرف الثالث، وتحقق نفس النتائج لشركات الإعلانات. وتقول غوغل إنها ستبدأ في اختبار هذه التقنية مع بعض المستخدمين في الربع الثاني من العام الحالي، وتهدف إلى إلغاء ملفات الكوكيز بشكل كامل في النصف الثاني من العام، بعد الحصول على موافقة هيئة المنافسة البريطانية.

ما رأي شركات الإعلانات؟

شركات الإعلانات ليست سعيدة بخطة غوغل لإلغاء ملفات الكوكيز من الطرف الثالث. فهي تعتبر أن هذا الإجراء سيزيد من هيمنة غوغل على سوق الإعلانات الرقمية، وسيحرم الشركات الصغيرة والمتوسطة من الوصول إلى بيانات المستخدمين والتي تساعدها على تحسين خدماتها وزيادة دخلها. وتقول شركات الإعلانات إن برايفاسي ساند بوكس لا يحمي خصوصية المستخدمين بشكل كاف، بل يعرضهم للتمييز والتلاعب من قبل غوغل.


وينتقد الاتحاد المركزي لشركات الإعلانات الألمانية قرار غوغل بإلغاء ملفات الكوكيز من الطرف الثالث،

ويقول مديره بيرند ناوين، إن هذا القرار لن يسهم في تعزيز حماية البيانات والحفاظ على الخصوصية، بل سيعزز من هيمنة شركة غوغل في سوق الإعلانات الرقمية2. ويضيف ناوين أن المستخدمين سيفقدون الفرصة لمشاهدة إعلانات تناسب اهتماماتهم الشخصية، وسيعودون إلى الإعلانات المزعجة والغير ذات صلة.


شركات الإعلانات ومنظمات حماية المستهلك تنتقدان سياسة غوغل بشأن ملفات الكوكيز

غوغل تريد إنهاء استخدام ملفات الكوكيز من الطرف الثالث، وهي الملفات التي تسمح لشركات الإعلانات بتتبع المستخدمين عبر مواقع متعددة وعرض إعلانات مخصصة لهم. ولكن هذا القرار لا يلقى قبولاً لدى شركات الإعلانات ومنظمات حماية المستهلك، اللتان تعتبران أنه يزيد من قوة غوغل في سوق الإعلانات الرقمية، ويحرم المستخدمين من الحصول على إعلانات تناسب اهتماماتهم الشخصية.


ويقول الاتحاد المركزي لشركات الإعلانات الألمانية، إن غوغل لا يجوز لها أن تفرض قواعدها على صناعة الإعلانات، ويجب أن تترك هذه القرارات للسلطات التشريعية، التي أصدرت بالفعل قوانين لحماية المنافسة من تدخلات غوغل والمنصات الأخرى الكبيرة. ويطالب الاتحاد سلطات حماية المنافسة بالتدخل لمنع غوغل من إلغاء ملفات الكوكيز من الطرف الثالث.


ومن ناحية أخرى، ينتقد المتحدث باسم اتحاد مراكز حماية المستهلك بألمانيا فلوريان غلاتزنر استخدام ملفات الكوكيز من الطرف الثالث لتتبع سلوكيات المستخدم عبر الإنترنت وإنشاء ملفات تعريف لأغراض الإعلانات. ويقول غلاتزنر إن هذه الممارسة تهدد خصوصية المستخدمين وبياناتهم الحساسة، وتسمح بالتلاعب في قراراتهم والتحريض على العنصرية والتمييز. ويضيف غلاتزنر أن المستهلك لا يمكنه معرفة ما يوافق عليه أو ما تكون عواقبه، لأن سوق الإعلانات عبر الإنترنت معقد وغير شفاف. ولذلك ينصح الخبراء الألمان بحظر تتبع سلوكيات المستخدم عبر الإنترنت وإنشاء ملفات تعريف لأغراض الإعلانات بشكل عام.

شارك الموضوع
تعليقات