سامسونج تُطلق بطاقات microSD الأسرع: تسريع تجارب الذكاء الاصطناعي على الأجهزة المحمولة

 أعلنت شركة سامسونج عن إصدار بطاقات microSD جديدة وأكثر سرعة، تهدف إلى تعزيز تجربة استخدام الذكاء الاصطناعي على الأجهزة.

سامسونج تطلق بطاقات microSD الأسرع: تسهيل استخدام الذكاء الاصطناعي على الأجهزة!

تتميز بطاقة microSD Express SD بسعة 256 جيجابايت بسرعة قراءة تصل إلى 800 ميجابايت في الثانية، مما يجعلها أسرع بكثير من محركات أقراص SATA SSD وبطاقات الذاكرة UHS-1 التقليدية.


تُمكِّن هذه البطاقات المستخدمين من تنفيذ مهام الذكاء الاصطناعي بشكل فعّال ومحلي على الأجهزة المحمولة، دون الحاجة إلى الاتصال بواجهات برمجة التطبيقات عبر السحابة.


أعلنت شركة سامسونج عن إصدار بطاقات microSD جديدة وأسرع، تعزز استخدام الذكاء الاصطناعي على الأجهزة. يمكّن هذا التطور المستخدمين من الاستفادة بشكل أكبر من التطبيقات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتي تتطلب معالجة لكميات كبيرة من البيانات.


في بيان صحفي، أكدت الشركة أنها بدأت في توزيع عينات من بطاقة microSD Express بسعة 256 جيجابايت، وأطلقت الإنتاج الضخم لبطاقة microSD بسعة 1 تيرابايت. من المتوقع طرح بطاقة SD Express بسعة 256 جيجابايت في وقت لاحق من العام الحالي، في حين من المقرر إطلاق ذاكرة UHS-1 microSD بسعة 1 تيرابايت في الربع الثالث من عام 2024.


بطاقات microSD، وبدورها، أشارت شركة سامسونج إلى أن بطاقة SD Express microSD بسعة 256 جيجابايت تتمتع بقدرة على قراءة البيانات بسرعة تصل إلى 800 ميجابايت في الثانية، مما يجعلها أسرع بنسبة 1.4 مرة من محركات الأقراص SATA SSD التي تصل سرعتها إلى 560 ميجابايت في الثانية، وأسرع بأربع مرات من بطاقات الذاكرة UHS-1 التقليدية. ومع ذلك، نظرًا لأن السرعات العالية لبطاقات SD Express قد تؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة حتى 96 درجة مئوية، فقد قامت سامسونج بتطبيق تقنية الحماية الحرارية الديناميكية للحفاظ على درجات حرارة مثالية للبطاقات.


في العام الماضي، شهد الطلب على الذكاء الاصطناعي المدمج في الأجهزة ارتفاعًا، مما يمكن المستخدمين من تنفيذ مهام الذكاء الاصطناعي محليًا دون الحاجة إلى الاتصال بواجهات برمجة التطبيقات عبر السحابة. تمثل بطاقات MicroSD فرصة للشركات لتوسيع ذاكرة الهواتف بشكل فعّال، مما يسمح بتنفيذ المزيد من المهام المعقدة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي على الأجهزة المحمولة. في السياقات التي تتطلب قابلية للحمل أكبر، تعتمد تطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل روبوتات الدردشة أو توليد الصور من النصوص على سعة تخزين كبيرة متاحة في مراكز البيانات أو الخدمات السحابية.


تعهدت شركات مثل سامسونج بتوفير "هواتف الذكاء الاصطناعي" بشكل واسع الانتشار، ولكن المعنى الدقيق للذكاء الاصطناعي المدمج في الأجهزة لا يزال غامضًا إلى حد ما. على الهواتف، يمكن أن يظهر هذا من خلال ميزات مثل التعرف على الكلام، وترجمة المكالمات على الفور باستخدام نماذج لغوية كبيرة وكثيفة البيانات، أو تطبيقات تحرير الصور التي تعتمد على الخوارزميات بدون الحاجة إلى موارد طاقة كبيرة.

شارك الموضوع
تعليقات